
نظمت وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، مساء الأربعاء بمقر الوزارة، حفل إفطار لصالح أبناء شهداء الوطن الذين قضوا في سبيله دفاعا عن حوزته.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبر وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، عن سعادته بتقاسم أولاد شهدائنا الأبرارـ الإفطار في هذا الشهر الكريم.
وقال إن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لديه قناعة راسخة بأن من أسمى الواجبات للوطن أن يخلف شهداؤه في أهليهم، مبينا أنه تجسيدا لهذه القناعة تمت إضافة أولاد الشهداء للتسمية الرسمية لوزارة الدفاع، كما جرى العمل خلال السنوات الأخيرة على تنويع وتكثيف أشكال دعم ومساندة أولاد الشهداء بتعليمات ومتابعة من الرئيس غزواني.
وأكد أنه مهما بلغ الدعم المقدم لأولاد الشهداء فسيظل دائما جزءا ضئيلا مما يستحقه الشهداء على وطنهم.
بدوره قال الطبيب العقيد محمد ينج يب، مدير مديرية أبناء الشهداء وودادية القوات المسلحة، إن هذه اللفتة تأتي عرفانا بالجميل لعطاءات وتضحيات رجال آمنوا بالوطن وقدموا في سبيله عظيم التضحيات.
وأضاف أنه تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، بالعناية بأولاد الشهداء، شرعت وزارة الدفاع في اتخاذ خطوات وتدابير تجسدت على شكل تحسينات ملموسة للتكفل بهذه الفئة من أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية، موضحا أن كل ولد شهيد استفاد من إعانة شهرية تصل 6000 أوقية جديدة بدل 3000 أوقية، إضافة ل 10 آلاف أوقية جديدة خلال شهر رمضان، و10 آلاف كذلك خلال عيد الفطر وعيد الأضحى، بدلا من 2000 أوقية في السابق، هذا بالإضافة للرسوم المدرسية بمبلغ 6000 أوقية جديدة بدلا من 2000 أوقية، هذا مع التكفل الصحي التام لكافة أولاد الشهداء.
من جانبهم ثمن ممثلوا الشهداء العناية الخاصة التي توليها لهم السلطات والتي تمثلت في الدعم المادي والمعنوي، مطالبين بزيادة الدعم.
وأشادوا بالعناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية لأسر الشهداء، مؤكدين أن يعولون الدولة في الكثير من الدعم والمساندة.


